تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً: يخطئ من يظن أنَّ الصراع الدائر في لبنان هو بين مسلمين وكفار، بعد أن ثبت لكل عالم منصف كفر الرافضة ونفاقهم الذي لا يقلل من خطره وظهوره إلا من ابتلي بموت البصيرة، وقلة الفهم، وكثرة الجهل، وطغيان الرأي والعقل على الشرع والوحي !

فمن ذا الذي يعلم كفر الرافضة بالقرآن والسنة، وسبهم الصحابة وتكفيرهم، ولعنهم أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة، وإدعائهم عصمة أوليائهم، وإشراكهم في كل أنواع التوحيد الثلاثة، كما هو مدون في كتبهم ثم يتردد في تكفيرهم والحكم بنفاقهم !

فما الحرب إذاً إلا صراع كفرة ومشركين جرياً وراء مصالح ومكاسب دنيوية كما حدث إبان الحرب العالمية والتي راح ضحيتها ملايين الكفار من الدول المتناحرة !!

فأطماع ( حزب الشيطان ) في نشر المذهب الرافضي الكافر في أرجاء لبنان، وإقامة شريط رافضي باطني يمتد من إيران مروراً بالعراق ولبنان وانتهاء بسوريا هو مشروع قديم ما فتئ الروافض يسارعون ويسابقون الزمن من أجل تحقيقه، لا حقق الله لهم غاية !

وأطماع اليهود التوسعية وإقامة مملكة (( أورشليم )) هي كذلك أطماع معلنة ويجاهر بها كبار الساسة اليهود منذ عقود مضت !!

رابعاً: يجب التفريق بين قتلى الرافضة واليهود من حملة السلاح والمتحاربين وبين الضحايا المسلمين الذين قصفهم الطيران الإسرائيلي فإنهم إخواننا في الدين والعقيدة ونحزن لمصابهم وندعو لخلاصهم وتفريج كربتهم.

خامساً: وأما الذين أنكروا على فضيلة العلامة عبد الله بن جبرين - حفظه الله - فتواه بتكفير الرافضة وتحريم مساعدتهم فما أحراهم أن يجلسوا بين يدي فضيلته، ويثنوا ركبهم في حلقة تعليمه؛ ليعلمهم عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهجهم في التكفير الذي علمهم إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم بدلاً من إطلاق العنان لألسنتهم وأقلامهم للنيل من علم الشيخ مغترين بأثارة من علم حصَّلوها، أو مناصب خادعة تقلدوها !

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٧٥