تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: أما اليهود فهم ألدُّ أعداء الله ورسله، وأشد الناس عداوة للذين آمنوا لا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة، ولا يرعون حقا، ولا يوفون عهداً ، فتاريخهم مليء بالإجرام والخيانات وأيديهم ملطخة بدماء الأنبياء فضلاً عن عامة المسلمين .

((لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)) ( المائدة : 82) .

((وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ )) (آل عمران:112).

فما أسعد قلوبنا حين تُسفك دماؤهم، وتستباح خضراؤهم، ويمرغ كبرياؤهم !!

ثانياً: أما حزب الشيطان الرافضي الخبيث فلا يقل كفراً وخبثاً وإجراماً فهم رؤوس النفاق ، وبذور الشقاق؛ وشذاذ الآفاق، شر من وطئ الحصى، وأكفر من عُرف في الورى!

شيعة حاقدون، ومجوس فتانون، وتاريخهم مزدحم بمئات الحوادث الدامية ضد أهل السنة والجماعة بدءً من قتلهم الفاروق عمر -رضي الله عنه- على يد المجوسي الهالك أبي لؤلؤة، ومروراً بقتل عثمان وعلى رضي الله عنهما الذين كانوا ضحايا المكر المجوسي اليهودي الخارجي في آن واحد !!

وهو وإن اتخذ غطاءات شتى، ومناهج فكرية عدة إلّا أنها تؤول في النهاية إلى العداء المستحكم ضد السنة وأهلها .

والرافضة الخبثاء الذين يمثلهم في لبنان (( حزب الشيطان )) بقيادة (( حسن )) لا نصره الله أحقد الناس على الإسلام وأهله، وهم بذرة الفتن في لبنان منذ عقود عديدة، وربما كانوا الشرارة الأولى التي أوقدت الحرب الأهلية والتي دامت خمسة عشر عاماً حتى أكلت الأخضر واليابس !

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٧٤