كان ابن تيمية رحمه الله عند ما تكلم عن الرافضة وقال عنهم مقولته الشهيرة (أنهم شر من وطئت أقدامهم الحصى) كان وقتها يقود العمليات الجهادية بنفسه، فشتان ما بين من يقود الجهاد بسلاحي السنان والبيان ومن هو قابع في برجه العاجي بعيدا عن معاناة الناس بفكره وبدنه ويرغب إلى أمة مكلومة تنزف جراحها يوميا وتبث الفضائيات صور أشلاء أطفالها الممزقة وصرخات نساءها الثكالى أن تأخذ بكلامه وإن كان صائبا ضد هؤلاء الذين رفعوا شعار مقاومة عدوها، حتى وإن كان حالهم يخالف مقالهم .
كان بإمكان قيادات المنهج السلفي بالدول المعنية بقضايا المنطقة بما يملكون من إمكانيات بشرية ومادية هائلة أن ينشئوا حركة مسلحة من أهل السنة في لبنان لا تقارن بالحركة الشيعية عددا وعدة، وبذلك يقطعوا الطريق على من يريد أن يتاجر بقضاياهم ويفرض عليهم معاركا لم يخططوا لها من قبل، فالراية راية أهل السنة والمعركة معركتهم فلا يجوز أن يتنازلوا عنها لغيرهم .
***********
الأحداث الأخيرة وطغيان العاطفة!!