إلى طور ولاية الفقيه ، التي تعني أن يتولّى الفقيه النيابة عن الغائب ، فيقيم الدولة ، والثورة : ( إن الفقهاء "هم الحجة على الناس كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حجة عليهم، وكل من يتخلف عن طاعتهم فإن الله يؤاخذه ويحاسبه على ذلك، وعلى كلٍ فقد فوَّض الله إليهم جميع ما فوض إلى "الأنبياء" وائتمنهم على ما ائتمنوا عليه ) الحكومة الإسلامية للخميني ص 80
3ـ انتهاج نهج تصدير الثورة : ( وإذا غدا استمرار الثورة ،ودوامها ، من بعد حدوثها ، إنجاز الثورة الأعظم أوجب تجديد الإعجاز كلّ يوم، والقيام بالثورة من غير انقطاع ولا تلكؤ، ولا يُرتب تجديد الإعجاز حين تتصل الثورة الإسلامية الخمينية ، بين كربلاء ، وبين ظهور المهدي، إلا إظهار الدلائل على قيام الثورة، وحفظ معناها، والحؤول بين هذا المعنى وبين الاضمحلال والضعف ، ولا يتمّ ذلك إلاّ بالإقامة على الحرب وفي الحرب، وينبغي لهذه الحرب أن تكون الحرب الأخيرة، ولو طالت قروناً؛ لأنهّا تؤذن بتجديد العالم كلّه، وبطيِّ صفحة الزمان ) كتاب دولة حزب الله ص276
5 ـ الترويج بأنّ ثورة الخميني تمهّد لمهديهم ، وأنّ مهديهم سينجح فيما فشل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا ـ
(الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا ... وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر ...) !! من خطبة الخميني في عيد المهدي عام 1400هـ .
(نقل موقع "انتخاب" الإيراني، أنّه في اجتماع أخير للوزراء الإيرانيين، وبناء على اقتراح من نائب الرئيس برويز داو ودي، وقعّوا ورئيس الجمهورية ، على ميثاق بينهم وبين المهدي المنتظر!!