تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعلم أن حقد الشيعة على العامة -أهل السنة- حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاؤنا الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بهم والافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح.

والآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدة بناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا، وصدرت التوجيهات إلى أفراد الشيعة بوجوب التغلغل في أجهزة الدولة ومؤسساتها وبخاصة المهمة منها كالجيش والأمن والمخابرات وغيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الحزب.

وينتظر الجميع -بفارغ الصبر- ساعة الصفر لإعلان الجهاد والانقضاض على أهل السنة، حيث يتصور عموم الشيعة أنهم بذلك يقدمون خدمة لأهل البيت -صلوات الله عليهم- ونسوا أن الذي يدفعهم إلى هذا أناس يعملون وراء الكواليس.

*******************

يا إخواننا في لبنان فرُّوا إلى الله وأعدَّوا أنفسكم

يا أهل لبنان جل المجد عن ثمن ** وجل أن ترخي من دونه الهمم

أنتم ونحن ندى من غيث أمتنا ** وعن قريب يوافي سيلها العرم

لا يأس من أمَّة نالت أوائلها ** رسالة قبست من نورها الأمم

ووقفة العز عز في عواقبها ** لكنَّ عاقبة المستسلم الندم

لبنان ..تلكم البلاد الخضراء، والأرض الطيِّبة، التي خرج من أراضيها علماء أفذاذ، ومفكرين نجباء من القدماء والمعاصرين ... كالأوزاعي ...و البقاعي صاحب الدرر.. ومحمد رشيد رضا.. ونديم الجسر..وصبحي الصالح.. والشيخ حسن خالد .. إلى غير ذلك من قائمة الشرفاء العلماء .

هذه البلاد الطاهرة الزكيَّة .. أريد لها في هذا الزمن - وللأسف - أن تكون محوراً من محاور الفساد، ومصدرة لثقافة العري، ومرتعاً للعهر والخنا - نسأل الله السلامة .

هذه البلاد الطاهرة الزكيَّة ... أريد لها في هذا الزمن ـ وللأسف ـ أن تكون محوراً من محاور الفساد، ومصدرة لثقافة العري ، ومرتعاً للعهر والخنا ـ نسأل الله السلامة .

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٤٧