تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واليوم بعد أن كشف الناس عورات الرافضة الحاقدين في العراق وفي إيران ولبنان وسوريا وغير هذه البلاد, فعلموا خيانتهم وتواطؤهم مع اليهود والصليبين في قتل خيار أهل السنة كما فعلوا في سوريا في مدينة حماة وحلب وجسر الشغور وتدمر وغير ذلك وفي طرابلس الشام وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وفي الفلوجة والرمادي وبغداد والبصرة والمحمودية وبعقوبة وأبو غريب والقائم وغير ذلك من بلدان السنة المطهرة، عندما كشف كل ذلك سخّر الدهاقنة ثعلبهم لافتعال هذه المواجهة التي دمرت بلدًا بكامله, عامة ما فيه من مصالح للناس بني على أيدي أهل السنة وبأموال أهل السنة وإخوانهم المؤمنين، بينما موارد حزب الله خاصة لطائفته.

- فيا من تصفقون لقتلة الراشدين ماذا جنى المسلمون من مقتل عثمان؟! الذي صفق له أجدادكم من الغوغاء السبئيين.

- ألم يسيلوا الدم ويغمدوا السيوف في صدور بعضهم لكي يهنأ ابن سبأ ومعه مجوس هذه الأمة؟! ونكالاً من الله لمن لم ينصر السنة؟!

- ألم يعملوا بعد ذلك على قتل علي ومعاوية وعمرو رضي الله عنهم في يوم واحد, وهو السابع عشر من رمضان سنة 40 من الهجرة؟!

- وما الذي تغير حتى تركعوا خانعين لمن يدرب فرق الموت التي تهتك أعراض السنة وتسفك دماءهم وتسرق أموالهم وبيوتهم ومساجدهم ومدارسهم ووظائفهم في العراق.

- وكيف يقاتلون اليهود في لبنان وهم مع ذلك يُقبّلون أحذيتهم ويركعون بين أقدامهم في العراق؟!!

- يا غوغاء السنة.. يا من تصفقون للرافضة في لبنان وفي مقدمتكم الفضائيات الماكرة ومن اعتاد الهرولة إلى اتباع كل ناعق, ماذا يجني أهل السنة من انتصار الرافضة؟! هل أنتم خير من عثمان أم الفاروق في كتبهم ومجالسهم وعقائدهم؟! فلماذا استباحوا دماءهما ولماذا يزورون قاتل الفاروق في كاشان ويترحمون عليه؟! وهل تعتقدون أنهم يرحمونكم لو تمكنوا منكم؟!

- هل تاب هذا الرافضي الذي تصفقون له من قذف أمكم بأنها زانية؟! أم أن هذا لا يعنيكم؟!

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٣٧