تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الشيعة ليسو سواء وفرقهم الشيعية قد بلغت قريبًا من السبعين، فيمكن الاستفادة من غير المتطرفين منهم فشيعة العرب أخف عداءً للسنة من الفرس وشيعة العراق في بعضهم النخوة العربية كشيعة القبائل والطائفة الشيخية ومن أكثرهم اعتدالاً الخالصي والبغدادي والمؤيد وأتباعهم.

وفي لبنان محمد حسين فضل الله الذي حاول أن ينتقد تاريخ الشيعة وأثبت أن الشيعة هم قتلة الحسين وهم من خذلوه فشنت عليه مرجعية إيران حملة ظالمة وأعلنت كفره فلم يحتمل الرجل الحملة الشعواء ضده فاعتذر عن اجتهاداته.

ولذا فمن العدل معهم عدم قتلهم لمجرد تشيعهم عبر تفجيرات جماعية على الهوية بل الحرص على محاربة المجرمين منهم فقط

لست هنا أقصد أن أضع هذه الإستراتيجية وإنما القصد الدعوة لوضعها من المختصين, وأن نركز على العمل الشعبي ونفعل دور المؤسسات العلمية والجماعات والجمعيات الإسلامية، لأن الحكومات "السنيّة" يبدو أنها للأسف في حالة يرثى لها من الارتباك، نسأل الله أن يردها إلى الدين الحق والتمسك به

وختاماً شكري الجزيل لعشرات الكتاب الذين استفدت مما سطروه لا حرمهم الله الأجر والشكر موصول لكل من شارك في مراجعة هذا المقال.

إبراهيم بن عبد الرحمن التركي

مشرف موقع المختصر للأخبار

***************

فتوى- حامد العلي--لماذا لا يتعاون السنة مع الرافضة في لبنان ؟

تاريخ الفتوى

11/7/1427 هـ -- 2006-08-06

السؤال

فضيلة الشيخ نسمح كثيرا من يقول في معرض الكلام على هذا النازلة وهي الحرب بين حزب حسن نصر وبين اليهود ، إن الخلاف بين السنة و الشيعة يجب أن ينحى جانبا إذا كانت المواجهة مع اليهود ، وأنت ذكرت أن كليهما عدو ، فكيف نجعل أهل القبلة مثل غيرهم ؟!!

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبيّنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ،وبعد :

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٢٤