تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما في قضاء تلعفر فقد صور القضاء إعلاميا أنه يبعد عن الحدود السورية بضع كيلومترات، في حين أن هذا القضاء يبعد عن الحدود السورية أكثر من 100كم، وأنه مقر للإرهابيين، في حين أن أصل المشكلة في هذا القضاء هي وجود مقر لحركة من غلاة الشيعة يطلق عليهم العلوية أو النصيرية، وبعد ثلاث سنوات من عمليات تهجير واعتقال وترهيب لأهل السنه في هذه المناطق التي ذكرناها، وأخرى كثيرة لم يفلح المغرضون في شق النسيج الاجتماعي في تلك المناطق رغم المعلومات المضللة التي تنقل إلى قوات الاحتلال للقيام بحملات عسكرية وقصف وتطويق، وحين لم ينجحوا في ذلك افتعلوا عملية تفجير مسجد مرقدي الإمامين الهادي والعسكري، حيث تعد تلك العملية والتي تشير كل الدلائل على الدور البارز لمليشيات الأحزاب المرتدية لزي الشرطة فيها حتى انطلقت عمليات القتل والتهجير والترهيب على أشدها وخصوصا في فدرالية جيش المهدي أو فدرالية الصدرين كما يحلو لهم تسميتها، وتعد عملية المشتاح في سامراء والقرى المحيطة بها الا الخاتمة لإقامة تلك الفدرالية، وتعد المذبحة التي ارتكبت في منطقه الضلوعية، والتي طالت أطفال ونساء تلك المنطقة الدليل على عملية إرهاب الدولة لتهجير الناس، وفي نفس الوقت واظبت الفضائيات المسمومة على بث صور تظهر زوار أربعينية الحسين ( رض ) في فنادق النجف وكربلاء على أنهم مهجرين، وقام جيش المهدي بالتنسيق مع ما يسمى بلجنة شهيد المحراب بإنشاء مخيمات، وجلب عوائل فيها مقابل 100 ألف دينار عراقي لكل عائلة يوميا، ووعود بتوزيع قطع أراضٍ عليهم. وتقديم عروض لمراسلي المحطات الفضائية والصحف الأجنبية سخيه، مع ضمانات من وزارة الداخلية لتصوير تلك المخيمات. أما الجهة التي وصل عدد المرحلين منها إلى عشرات الآلاف فحين أعلنت إحدى الفضائيات القريبة منها، وصورت عمليات القتل والتهجير بشكل مباشر ( فضائية بغداد ) تعرضت لقصف وحملة اغتيالات طالت مقدم البرنامج نفسه.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٤٩٦