الأساس الثاني الذي تم عليه التهجير هو العمل على إيجاد فيدرالية تضم محافظة ديالى وسامراء ومدينة الصدر ومنطقة غرب القناة باتجاه بغداد الجديدة مركز مدينة بغداد، حيث شنت حملة مداهمات قبل ثلاث أشهر في ديالى، وقد رصدت جمعيتنا اعتقال أكثر من 800 شخص خلال 24 ساعة على أساس طائفي، وشملت الاعتقالات حتى موظفين في المحافظة. وكان الهدف هو الجوامع وأئمة المساجد وكل أبناء السنة الذين يترددون على المساجد. حيث تعد المساجد في المناطق الريفية ومناطق المحافظات هي المركز الاجتماعي والديني المؤثر فيها، يرافق ذلك حملات إعلامية شرسه من قبل الفضائيات المذكورة أعلاه، وحين اقتربت الانتخابات السابقة اشتدت تلك الحمله شراسة، وبدأت بالتوسع والضغط على مناطق بغداد الجديدة، وقضاء الشعب المكتض بالسكان، وكافه المناطق الممتده شرق القناة. وقد أعلن على لسان العديد من القوات المداهمه في مناطق ديالى وسامراء والمناطق المحيطه بها -أن هناك نية لإقامه فدراليه يشرف عليها ما يسمى بجيش المهدي يمتد إلى الحدود الإيرانية حيث قام أفراد ما يسمى بجيش المهدي بطرد قوه حماية النفط في موقع آبار نفط (النفط خانه) واستلام مسئولية الحراسة منهم. وبعد الانتخابات أظهرت تلك المناطق رفضًا واضحًا لانتخاب الأحزاب المرتبطة بها تلك المليشيات، مما دعاهم إلى إلغاء أكثر من 7000 صوت في محافظة ديالى ومحاصرة قرى ومنعها من التصويت وإجبار قرى أخرى للسير أكثر من 10 كم سيرا على الأقدام للوصول إلى صناديق الانتخابات.
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٤٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ٤٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي