وفي المقابل فإسرائيل دولة نووية قوية ،وعدوة لنا منذ الأزل البعيد ،فقد سبوا ربنا جل وعلا وقتلوا أنبياءنا ،فعداؤنا معهم ديني موغل في التاريخ ،ودنيوي أيضا باحتلال أرضنا وقتل إخواننا ،وأما مسألة الأطماع التوسعية فهي محل بحث ونظر عندي ،فمن جهة حفظنا من الصغر إسرائيل من النهر إلى البحر ،وشاهدنا احتلال الجولان السوري ،وسيناء المصري ،والجنوب اللبناني وما زالت صرخات المتطرفين تطالب بتحقيق نبوءات التوراة ،وفي المقابل شاهدنا الجدار العازل 'التقوقع' والهرب الجماعي من إسرائيل ،والضعف الاقتصادي بل التهاوي للاقتصاد الإسرائيلي ، وسمعنا الصرخات المتتابعات بالرضوخ للواقع وقبول ما وقع تحت أيديهم.
أما حالنا نحن معاشر السنة في لبنان ومصر وفلسطين والسعودية وباقي الأراضي كحال قافلة اختلفت على سرقتها عصابتان ،فهم يقتتلون وكل يطمع في الغنيمة ، ففوز أحدهما خطر علينا.
وقبل الختام لابد من التأكيد أن الرافضة لم يقيموا دولة إلا على أنقاض دول أهل السنة ،ولم يقاتلوا الصليبيين ولا غيرهم عبر التاريخ ، ولهم السبق في الخيانة والغدر وآخرها تصريح كل من محمد على ابطحي نائب الرئيس الإيراني وهاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص النظام بالخدمات التي قدمتها إيران لأمريكا لتسهيل احتلال أفغانستان والعراق ،وفي التاريخ عبرة وعظه لمن تأمله .
وحال إخواننا أهل السنة في إيران مشهور لا يحتاج بيانا .
وأنبه الدكتور الفاضل أن الذي يقود إيران هم العلماء فكل خياناتهم محسوبة عليهم بخلاف أهل السنة.
أقول مرة أخرى وأخيرا: قد يخرج أصحاب القرار بفكرة دعم حزب الله ليس حبا فيه بل اتقاء لشره وشر إسرائيل.
تنبيه :