- وهل كف صاحبهم في لبنان عن إمدادهم بالمتدربين والمدربين وكل ما يحتاجونه للتصدي لأهل السنة؟!
والأسئلة كثيرة, وكلها تؤكد أنكم لو كنتم في زمان ابن سبأ لشاركتم في قتل الشهيد عثمان رضي الله عنه؛ لأنكم لا بصيرة لكم ولا فرق عندكم بين مسيلمة الكذاب وأبي بكر الصديق رضي الله عنه, بل لأنكم غوغاء.
- كم دمر الرافضة واغتصبوا من مساجد منذ أن بايعوا بريمر على إبادة السنة؟! وكم قتلوا من أهل السنة الأطهار؟!
- لماذا شعارهم المحبب اقتل سنيًا تحظى بشفاعة الحسين؟!
- ولماذا يدينون بشعار غش السنة تدخل الجنة؟!
- ولماذا لا يسمحون لمليونين من أهل السنة بإقامة مسجد في طهران بينما لليهود معابدهم؟!
- ألم تعلموا يا غوغاء السنة قولهم في أهل السنة: خذ مال الناصب السني حيث وجدته وادفع إلينا الخمس. تهذيب الأحكام ج 4/122.
- وقولهم: إن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيًا شاء أم أبى. المحاكم النفسانية 147. ولذلك يقولون: إمام النواصب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
- وقولهم: ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب, إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا.
ألم تشاهدوا راياتهم فوق مساجد السنة التي اغتصبوها في العراق مكتوب عليها: نصرت يا قائم آل كسرى؟!!
- إنكم لا تجهلون دور الرافضة في الحرب على القرآن والسنة وأهلهما, إن الرافضي الباطني الذي تمكن من خداعكم واستحماركم وأنتم تصفقون وترقصون له وهو يقتل إخوانكم ويشتم أعراضكم غير مكشوف خطره وحقده لكثير ممن يميلون مع الريح أينما مالت.
- أنتم الذين تزعمون أنكم سياسيون ولديكم شيء من الدين وقد فعل بكم ما فعل, فما بال عامة الناس الذين خدعتموهم لينحنوا لقاتلهم؟! وما ذنبهم؟! ومن المسئول أمام الله تعالى عن تضليلهم؟!!
هداكم الله إلى السنة...
*************
علاقة العقيدة بالقضايا السياسية...تعقيب على الدكتور محمد الأحمري