تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما موضع التفجيرات التي تستهدف الغزاة في العراق وفلسطين في حق طبيعي للمقاومة ولا يمكن أن ينكرها إلا جاحد أو متعاون مع أهداف أمريكا وإسرائيل في المنطقة، وبخصوص الدليل الإعلامي المستخدم للمصطلحات في الصراع العربي الإسرائيلي فيبدوا أن بعض المؤيدين للقناة لم يشاهدوا كيف تعمل قناة مثل الشارقة أو أبوظبي في الاستخدام الدقيق للمصطلحات فما زلت إسرائيل عندهم كيان غاصب ومحتل وما زالت هناك أراضي محتلة وقتل واغتيال يومي لأبناء فلسطين.

إن ما يقوم به يهود فرنسا ليس إلا دعاية مجانية تخدم القناة وحزب الله بالدرجة الأساسية حين تصنفه كحزب مقاوم، وإلا لماذا لم تحاكم تلك جماعات الضغط اليهودية محطات تقوم بعرض وتكرار عرض مسلسل "التغريبة الفلسطينية" الذي صور العديد من المشاهد الفاضحة ضد إسرائيل وخاصة عند قتل وحدات "الهاجانا" للأطفال الرضع في القرى على مرأى من بعض أهاليهم!! كما أن مجمل الحوار القائم في المسلسل عكس ثقافة الإرهاب الصهيونية السائدة عالميا وأبرز البعد الإنساني للقضية الفلسطينية، وليس الحديث فني هنا بقدر ما هو توضيحي، فالقصة واقعية عن القضية الفلسطينية.

وأخيراً إن الحديث عن دراسات أمريكية وإسرائيلية من أن محطة المنار تمثل ما وصف بأنه "مشعل الكراهية" فما هو إلا لذر الرماد في العيون والتاريخ وصفحاته لن تنسى مواقف القائمين على المنار والإعلام الشيعي عموماً في أزمة العراق وغيرها من التغطيات الخجولة وهو تحتاج منا إلى رصد ومتابعة دقيقين.

*****************

لماذا تصفق الغوغاء لقتلة أهل السنة؟!!

تأملات :الوطن العربي :الثلاثاء 21 رجب 1427هـ - 15أغسطس 2006م

راشد أمية عباس العثماني

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٩١