اللااخلاقية والسرقات والصكوك بلا ارصدة وبعضه لم يترك زجاجة الخمر الا بعد ان اصبح ذا موقع داخل الحزب فتقدم نائباً لموقع انتخابي يواجه خصماً متديناً ذا حضور اخلاقي فعلاً لم يشب سلوكياته شائبة في حياته. ان اصرار الحزب على جعل التصويت لمرشحيه في الانتخابات على درجاتها تصويتاً للمقاومة يحمل اكبر الاساءة للمقاومة نفسها، لأنه حشر الناس وأحرجها ليخرجها ضد المقاومة بشخص المرشح الذي قد لا يكون مناسباً ليمثلها، والذي يستفز المرشحين الآخرين وأنصارهم بسلوكياته التي يعرفها أبناء دائرته، ثم انه إذا كان للحزب مرشح واحد من أصل عشرة مرشحين آخرين فهذه دعوة لكي يعادي المرشحون التسعة الآخرون ليس مرشح المقاومة بل المقاومة نفسها فضلاً عن حزب الله أساساً. ثم ان سلوكيات مسؤولي الحزب في الانتخابات على درجاتها، نيابية وبلدية واختيارية ونقابية، ومهنية وجامعية، يشوبها شوائب لا ترضي من يحمل اسم الله شعاراً له والله يدعو دائماً إلى العمل الصالح ملازماً للإيمان لتوكيد عبودية البشر له. فما هي هذه السلوكية التي تتيح لمسؤول حزب الله في منطقة ما أن يقسم على القرآن الكريم لعشرين مرشحاً عن مقاعد اختيارية في بيروت مثلاً انه سيعطيهم صوته، ويقسم المرشحون الآخرون بالمقابل كل على حدة أنهم سيعطون أصوات جماعاتهم لمرشح أو مرشحي حزب الله ثم تكون النتيجة كارثة على المرشحين الآخرين بعد ان يكتشفوا انهم أعطوا كل ما يملكون تأثيراً على الأصوات لمرشحي حزب الله ولم يحصل أحدهم إلا على صوت واحد هو لمسؤول حزب الله فقط الذي أقسم اليمين أما حزبه فلم يقسم معه على القرآن الكريم!! ما هذا التحايل وأين هو القسم على القرآن الكريم، وهل يغفر الفوز بمقعد اختياري لمرشح حزب الله ذنب مسؤوله أمام الله وهو يكذب بحنث اليمين على كتابه العزيز! بئس المقاعد والكراسي والمناصب أمام الخنوع والخضوع والركوع أمام العزيز الجبار ورضاه وقبوله عمل الإنسان
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢٦٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ٢٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي