صبحي الطفيلي: مؤسسة يومها كان في كثير من الشلل ومؤسسات صغيرة عشرة أنفار عشرين نفر كذا ويجدون من يدعهم هذه مسألة معروفة في لبنان، انتزعنا موافقة في حينها أنه خلال أسبوع يطلق سراح الأجانب جاءني الضابط السوري أنا ما أحببت أن أقول له خلال أسبوع قلت ربما لم يصدقوا أو ربما هناك عراقيل لا داعي أن ألزم نفسي بأسبوع قلت أنا أقول شهر قلت له إنشاء الله من هنا إلى شهر الأمور يعني هكذا أعطينا جوابا أنا لا أريد أن أقول أن السوري كان يصدق أنه ليس لنا علاقة ليس لديه دليل أن يصدق، المهم الملفت أن بعد ذلك بفترة أيام وجيزة يعني من بعد ما أبلغت أنا هذا الضابط السوري وأبلغ قيادته شيء طبيعي مفترض القيادة تكون أبلغت يعني ما عندي معلومات بس أنا أقول شيء طبيعي المفترض القيادة السورية تكون أبلغت الأميركان تقول أنه أخذنا وعدا أو كلاما خلال فترة وجيزة سوف يطلق السراح، دخل الأميركيون على الخط واتصلوا بالإيرانيين ووعدوهم بمعدات عسكرية مهمة جدا لمعركتهم مع صدام وكان الإيرانيون بحاجة جدا لبعض قطع الغيار وما شابه ذلك في مقابل رهينة، بعض الإيرانيين اعتبروا أن هذه مسألة جدا مهمة لما تذهب بلاش..
سامي كليب: تبنوها؟
صبحي الطفيلي: فأنا أفسر أن الأميركي كان لا يريد إطلاق الرهائن وإلا لولا هذا الاتصال كان الرهائن أطلقوا بسهولة حينما عرض الأميركي مغريات لجبهة عسكرية مفتوحة ودماء وأوضاع متأزمة الإنسان بيكون عم يقاتل في وضع صعب يتشبث بالطحلب فإذا في إمكانية أن استفيد من هذه الرهائن من خلال إعطائهم رهينة وأخذ بعض المعدات من هنا بدأت تتطور سلبية فأنا أقول بصراحة أن الأميركي هو لم يرغب بإطلاق سراح الرهائن كان يعتبرهم مكسب لتشويه الصورة إعلاميا لمد قنوات لفعل كثير من الأمور معروفة على المستوى الأمني وهذا تبين لاحقا حينما بدأت المفاوضات مع الإسرائيليين لإطلاق هؤلاء الرهائن..