صبحي الطفيلي: أذكر في البداية أن بداية خطف، خطف رهائن اعتبرنا أن هذا يسيء إلى الإسلام ويسيء إلى شيبة الإمام الخميني ويعطي صورة مشوهة ونحن بحاجة أن الشعوب تنظر إلينا وتنظر للإمام الخميني من موقع الطهارة والقدسية لا من موقع خطف واختطاف وبيع جثث وما شابه ذلك، لهذا طرحنا موضوع ضرورة الخروج من هذا المأزق طبعا نحن كحزب الله عم بتحدث يعني ذلك أن الخاطفين ليس لهم علاقة بنا وإلا أمرناهم الخاطفون أناس آخرون كنا نسعى طبعا هم كانوا يستفيدون من مناخنا كانوا يستفيدون من وجود الحالة الإسلامية وما شابه ذلك أي عمل أمني يريد أن يستفيد من مناخات معينة، هنا أذكر بدقة أن القيادة السورية كانت أيضا تعمل جاهدة على إطلاق سراح هؤلاء وكانت تتصل بنا وكان هناك ضابط ارتباط سوري بيني وبين القيادة السورية ينسق الجهود أو يعني يتابع في هذا الأمر بعد جهود مضنية انتزعنا موافقة على إطلاق سراح المخطوفين خلال أسبوع..
سامي كليب: طب وين كان وعند مين؟
صبحي الطفيلي: من بعض الناس معروفين الأميركان بيعرفوا عند مين كانوا.
سامي كليب: بس تابعين لتنظيم سياسي معين يعني؟