سامي كليب: الشيخ صبحي الطفيلي الذي يفتح النار اليوم على قيادة حزب الله كان هو نفسه أول أمين عام لهذا الحزب الذي ظهرت بذوره الأولى في إيران وكان الشيخ صبحي الطفيلي أيضا على رأس الحزب حين وقع الصدام مع التيار السياسي والأمني الأخر الكبير في الضاحية الجنوبية وفي الطائفة الشيعية اللبنانية أي حركة أمل ولذلك فإن الحديث معه مع الشيخ المتمرد اليوم يعود بنا إلى فكرة تأسيس الحزب ودوره تاريخيا، فالوثائق الغربية تشير إلى أن الفكرة تعود إلى عام 1969 حين بدأ حزب الدعوى في النجف بالتفكير بتفعيل خلايا له في لبنان ويقال إن الشيخ صبحي الطفيلي والأمام موسى الصدر الذي تتهم الطائفة الشيعية ليبيا بإخفائه إضافة إلى عدد من المشايخ الآخرين كانوا قد اجتمعوا في منزل العلامة محمد باقر الصدر بالعراق وتباحثوا في هذا الأمر.
صبحي الطفيلي: أنا يعني تفاصيل بهذه الدقة يعني قبل 35 عام لا أعتقد ذاكرتي نشطة لهذه الدرجة لكن بالتأكيد تلك الفترة ما كان فيه ثورة إسلامية ما كان في يعني تلك الفترة كنا نعمل بإطار حزب الدعوى..
سامي كليب: صحيح.
صبحي الطفيلي: أي حديث أو لقاءات أو مساجلات كانت في هذا الإطار إطار عمل إسلامي أو إطار عمل جهادي ضد العدو الإسرائيلي ونشاط كثير متواضع لا أريد أن أقول أنه نشاط كبير لكن أنا أتحدث عن بداية 1982 كانت هذه مناخات مرحلة ما قبل 1992 أنا كنت كنا في زيارة إلى الجمهورية الإسلامية في حينها وفي طريقنا إلى إيران سمعت أن هناك غزو للبنان بعد يوم أو يومين اتضح أن هذا الغزو واسع النطاق، التقيت ببعض المسؤولين الإيرانيين حينها واتفقنا على عمل لإقامة مقاومة وتحدثنا عن مجيء بعض الاخوة الإيرانيين من الحرس الثوري..
سامي كليب: كان السيد على الخميني بين الذين التقيت بهم؟