صبحي الطفيلي: وأنا كذلك وأنا مثلك لكن هذه الرغبة كم أقدر على الحفاظ عليها كم أقدر على الائتمان عليها هذا موضوع آخر، الحزب قد لا يستطيع الاستمرار وأنا قلت إذا لا تستطيعون الاستمرار ربما لو كنت مكانهم لا أستطيع الاستمرار ربما أنا مثلا أخير ما بين حرب داخلية مثلا أو وقف المقاومة مثلا، انسحبوا لتكن مهمة حراسة الحدود على يد غيركم وليس على يدكم هنا المشكلة هنا الداء وبالمناسبة لو أن غير شباب حزب الله هم اللي على الحدود كانت كان الأمر مختلف كان كثير من الناس يستطيعون اختراق الحدود والقيام بعمليات ضد العدو الإسرائيلي لكن الحزب بما لديه من كفاءة ومن إمكانيات وسمعة وكذا إلى النهاية هو الأقدر على الحماية هنا المصيبة وهنا الكارثة ابتعدوا عن الحدود قليلا ولو خمسمائة متر لا شأن لكم بمن يدخل ويخرج نحن جاهزون لقتال العدو الإسرائيلي حينما نستطيع أن نقاتل دون أن نزج في فتن داخلية ممكن يكون هذا صواب وممكن أصفق لهم وأرحب بهذا الأمر لكن اليوم الأمر ليس كذلك اليوم نحن نحمي الحدود نحن نحرس وهذه هي المشكلة.
تاريخ حزب الله ونشأته