و هذا السيناريو يستخدم في حال اتّفقت القوى اللبنانية على ان تتجنب الخوض في مسألة سلاح حزب الله و بالتالي تجنيبه مفاعيل القرار الدولي و إفشال مخططات تفكيك حزب الله, و الخيار الوحيد أمام اسرائيل و القوى الدولية في حال استمرت الحكومة اللبنانية بتأكيد لبنانية مزارع شبعا و التحفظ على قول الامم المتحدة بهذا الخصوص و في حال قامت سوريا بتقديمها اعترافا خطّيا بلبنانية مزارع شبعا (على الرغم من انّ سوريا كانت قد صرّحت رسميا في مرات عديدة سواء عبر وزير الخارجية فاروق الشرع او عبر وليد المعلم او عبر مندوبها في الأمم المتّحدة أنّ مزارع شبعا لبنانية) أن تقوم اسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا كحل اخير للموضوع و بالتالي تسقط حجةّ وجود أراضي لبنانية محتلة و عليه لا يبقى هناك أي مبرر شرعي و قانوني لوجود حزب الله كمنظمة عسكرية مقاومة.
هذا فيما سيتزامن الانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا مع تسليمها لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان ، وقيام الأمم المتحدة بالإجراءات المطلوبة لتحديد هويتها وتسليمها إلى أصحابها مع إعلان دولي بأن الأراضي اللبنانية كلها أصبحت محررة. و بالتالي توسيع مهام قوات الطوارئ الدولية لتصل إلى حدود مراقبة الوضع على كامل المساحة الجغرافية من منظار الأمم المتحدة وبدعم دولي كامل والبدء في مرحلة إنقاذ الاقتصاد اللبناني والعمل على تحضير مشاورات دولية غير معلنة لتنشيط الاستثمار في لبنان.