تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي وقعها مع اسرائيل و منها "اتّفاقية نيسان" لجمته و فصلت الارض الفلسطينية عنه و حرّمت شمال "اسرائيل" على قذائف و صواريخ حزب الله, لدرجة ان اتّهمه البعض اثر تحوّل موقفه منذ الانسحاب الاسرائيلي بأنّه حامي لحدود اسرائيل و مدافع عنها و هذا ما جاء على لسان الامين العام الأوّل لحزب الله صبحي الطفيلي الذي قال: "لو كان أناس غير حزب الله على الحدود -يقصد الفلسطينيين و اهل السنّة- لما توقّفوا عن قتال اسرائيل مطلقا, و الآن اذا ارادوا الذهاب يعتقلهم الحزب و يسلّمهم الى الامن اللبناني و تقولون لي انّه لا يدافع عن حدود اسرائيل!!" و تزامن هذا الكلام الخطير مع مقال للعميد سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان, نشرته جريدة "القدس العربي" في 5/4/2004 بعنوان: " حزب الله يحبط عمليات المقاومة الفلسطينية من الجنوب" قال فيه: " حزب الله قال سنكون إلى جانبكم عند المحن، ولكننا منذ ثلاثة أعوام نعيش الشدائد ولم نعد نقبل شعارات مزيفة من احد. ففي الأسبوع الأخير أحبط حزب الله أربع محاولات فلسطينية علي الحدود و قامت عناصر حزب الله باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة, وأكد العميد أبو العينين أن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في أيار تم ضمن ترتيبات أمنية واتفاق امني بأن لا تطلق طلقة واحدة علي شمال فلسطين من جنوب لبنان، وهذا الاتفاق يطبق منذ الانسحاب الإسرائيلي، فلم يتمكن أي مقاوم من اختراق الحدود الشمالية وجرت أكثر من محاولة من جميع الفصائل الفلسطينية وجميعها ضبطت من حزب الله وقدمت إلى المحكمة" و أضاف " أن حزب الله يريد المقاومة كوكالة حصرية له وحصرا في مزارع شبعا، ولا ينتظر أحدا من حزب الله أن يقوم بقصف شمال فلسطين بالصواريخ وأنا شاهد علي ما يجري. وأشار إلى أن سيطرة حزب الله علي المقاومة من الجنوب اللبناني نابعة من اتفاقيات وترتيبات أمنية، أي اتفاقيات مع إسرائيل بواسطة طرف

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ١٧٨