تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا فيما بات التوقيت الذي يعتمده الحزب لتحقيق "خبطاته الاعلامية" يشير أكثر فأكثر الى أنّ الحزب يفتقد الاستقلاليّة في القرارات المتّخذة, و أنّه مجرّد أداة أو ورقة ايرانيّة بدأت تفقد الكثير من فعاليّتها بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان و اعلان امريكا الحرب على ما يسمّى الارهاب, و من الأمثلة على عدم قدرة الحزب على الرد فعليّا و عمليا على أي عملية اختراق اسرائيليّة بريّة و بحريّة و جويّة للأجواء اللبنانيّة او على أي تهديد اسرائيلي لحلفاء الحزب "سوريا و ايران" هو وقوف الحزب مكتوف الأبدي حين كانت الطائرات الاسرائيليّة تقصف المواقع السوريّة في لبنان او عندما قصفت تلك الطائرات مواقع تبعد فقط عدّة كيلومترات عن العاصمة دمشق في منطقة "عين صاحب".

* حزب الله و القضية الفلسطينية:

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ١٧٦