تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرئيس لحود نفسه يقبل النقاش إذا قدمنا له مشروعاً متكاملاً. هو لا يقول انه غير حاضر للنقاش في المطلق، بحسب انطباعي الخاص. وفي المنهج الذي تناولته سابقاً، أرى مثلاً أن مسألة السلاح الفلسطيني لا تعالج إذا أخذنا موضوع المواقع خارج المخيمات أو مسألة الحقوق المدنية أو غيرها كجزئيات منفصلة. لا تمكن معالجة الأمور بهذه الطريقة. نحن الآن في حاجة إلى وضع الملف الفلسطيني كاملا على طاولة النقاش، وان يحصل حوار بين الحكومة اللبنانية وبين الفلسطينيين في لبنان حول كل هذه المواضيع: السلاح خارج المخيمات، وضع المخيمات، حقوق المدنيين ومستقبل وجودهم. نحن اللبنانيين معنيون بهذا الموضوع.

> هل سبب لكم السلاح الفلسطيني خارج المخيمات إحراجاً ما؟

- نحن نقول أن المسألة في حاجة إلى حل. لم نقل ان هذا السلاح يجب أن يبقى. لكننا نرفض القول انه تجب إزالة هذا السلاح بالقوة عبر إرسال الجيش اللبناني، لأن ذلك يؤدي إلى وقوع معركة. مع احترامنا لهذا السلاح نرى انه لا يستأهل وقوع مشكل كبير في البلد من أجله، فالمواقع في الجبال مخفية ومنعزلة. نحن نقول فلتبدأوا الحوار مع الفلسطينيين، وهم جاهزون للحوار ولا يرفضونه. من أفشل الحوار ليس الفلسطينيون بل اللبنانيون. كان الحوار جارياً معهم، عندما أرسلوا (الحكومة) إليهم الجيش بلا سبب.

> هل ما زال هناك إمكان لحصول لقاء بينك وبين النائب وليد جنبلاط؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ١٤٧