14- أصبحت جماهير المسلمين الملتزمين لا يفرقون بين ما هو من المقدور عليه وبين ما هو من غير المقدور عليه.
15- المقدور عليه المستطاع في زماننا هذا -مما يقتضيه النظر العلمي الإيماني في سنة المدافعة- هو توجيه الأمَّة توجيهاً عقدياً تربوياً، يؤهلها إلى تلقي تبعات العمل المستقبلي، من غير ضعف ولا تراجع.
16- مقومات الإعداد في العهدين، المكي والمدني.
17- : بعض الدعاة غيب الضوابط العلميَّة في النقد.
السَّلفيَّة
1- نوع الظلم الواقع على السَّلفية قديماً وحديثاً.
2- السَّلفية كلمة جامعة مانعة، وهي دعوة فطرية [علمية عملية عدلية شمولية] محوطة بأخوةٍ حقة، وتعاون صادق.
3- السَّلفية نسبة إلى الإسلام كلِّه بأحكامه وآدابه، وأخلاقه وعقيدته.
4- قام الدليل على أن أئمة المذاهب -رحمهم الله تعالى- جميعهم سلفيُّون، بل هم من سادة السَّلفيين وأئمتهم.
5- السَّلفيَّة لا تكون سلفية إلا بمنهاجها المتكامل العتيق.
6- السَّلفيَّة زمانها الزمان كلُّه، ومكانها الارض كلها.
7- السَّلفيَّة تدعو إلى وحدة كلمة الأمَّة على ضوء منهج الأنبياء والرسل.
8- السَّلفيَّة غنية بذاتها، نقية في جوهرها.
9- الناظر بعين العقل في تاريخ السَّلفيَّة لا يرى فيه إلا الضياء والبهجة والسُّمو والبذل.
10- السَّلفيون هم أكثر الناس أخذاً عن المذاهب الأربعة وعلمائها.
11- واقعية السَّلفيَّة في النظر إلى الحياة.
السنن الشرعية / السنن الكونية / النوازل
1- الأحكام الشرعية لا تخضع لقانون التغيُّر.
2- من فِقْهِ فقه الواقع، أن تَدَع فقه الواقع، ليستحكم عندك فقه الواقع.
3- إن النظر الدقيق في النصوص الثابتة الهادئة من الكتاب والسُّنَّة كافٍ لمعرفة فقه الواقع، وأن نستبصر القوانين والسنن الإلهية وإدراك الأحداث الجارية، أو التي ستجري في المستقبل.
4- يحسن بالأمَّة بعامة، وبالعلماء والدعاة بخاصّة، أن يستبصروا القواعد القرآنية التوجيهية في تغيير الواقع.