(59) ولكأنما صار الذي وقع فيه صاحبنا هذا، هو المنهج الذي يسير فيه وعليه كثير من أدعياء السَّلفية اليوم، القابعين من وراء جلودهم الغليظة المسمنة بكسب المحابر والورق، وهذا أمرٌ لم يعد خافياً حتى على الأطفال والسُّذج.
??
??
??
??
188
187
هي السلفية نسبة وعقيدة ومنهجا · الصفحة ٢٧٧