تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنسبة لليهود. وكما كان موجودا في اعتقادهم. بأنه لا يمكن أن يصلب شخص في يوم السبت. الذي يبدأ بعد ليلة الجمعة. وبسبب ذلك تم إنزاله بسرعة من الصليب وضعوه الجمعة بعد الظهر وأنزلوه بسرعة، والسبب في ذلك هو أنه لا يمكن أن يصلب شخص يوم السبت فلقد تم إنزاله قبل يوم السبت. طبعا هذا على افتراض أنني مقتنع برواية الإنجيل. فأنا أعتقد أنه حتى وإ، تم وضعه على الصليب فإنه لم يمت. ولهذا السبب فإن الجنود عندما طعنوه رأوا دما يخرج منه. وبعد ذلك وعلى عجالة وضعوه في السبلكا، مكث فيها يوم السبت كاملا إلى صباح يوم الأحد وبعدها تدحرجت الصخرة من مكانها، وعندما جاءت مريم المجدلية ورأن أن الصخرة التي كانت على باب السبلكا قد أزيحت.

السؤال الآن هو من الذي دحرج الصخرة؟ لذلك حتى وإن وافقت على رواية الإنجيل افتراضيا أن ما ذكر في الإنجيل صحيحا. لم يذكر في أي من هذه الروايات أن المسيح عليه السلام قد مات.

فالذي نستنتجه من هذه الرواية، وإذا أردنا أن نحقق نبوءة يونان النبي"يونس" كما بقي في بطن الحوت ثلاث أيام وليال علي قيد الحياة. فإن ابن الإنسان عيسى يجب أن يكون في بطن الأرض لمدة ثلاث أيام وليال. ويجب أن يكون حيا أيضا. إذا قلت بأنه مات فهذا معناه بأن المسيح عيسى عليه السلام قد كذب. في متى الإصحاح 12 الآية 38 يتحدث ويخبرنا بنبوءته، كما كان يونان النبي فإن عيسى يجب أن يكون. إذا كان يونان حيا فيجب أن يكون عيسى كذلك.

لذا ما أفترضه من خلال قراءتي كطالب، وبعد القيام بالأبحاث، فأنا لا أصدق بأن عيسى عليه السلام يكون قد كذب في ذلك. ولتحقيق نبوءته يجب أن أؤمن بأنه كان حيا.

لقد وضع على الصليب ولكنه لم يمت.

إذا قرأت في القاموس عن معنى كلمة " Crucifixion" تعني تثبيت الشخص على الصليب حتي يموت على الصليب. ولا يوجد أي كلمة في القاموس تترجم لك معنى أن الشخص يوضع على الصليب ولا يموت. ولذلك فإنه يجب أن نضيف كلمة جديدة وهي عبارة عن قصة " Crucifiction" ومعناها وضع على الصليب ولكنه لم يمت.

لذلك فإنني أؤمن بأنني إذا وافقت على أن ما أخبر به الإنجيل صحيح وأن عيسى عليه السلام لا يكذب أبدا. فإن ما حصل يجب

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢٢٣