تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ اسمي ريتشل

د. ذاكر: أخت سألت سؤالا، وهو أنه عندما طعن المسيح عيسى عليه السلام من قبل الجنود، فهل عيسى عليه السلام صلب وهل كان يعاني من الألم أو أنه لم يصلب أساسا؟ هذه الحوادث ورواياته تختلف من القرآن إلى الإنجيل، وكوني طالبا في مقارنة الأديان فإني أعرف الروايتين.

لو أتينا إلى القرآن فإنه يعطي الإجابة في سورة النساء 4 الآية 157 " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا"

لذلك وفقا لما جاء في القرآن في سورة النساء 4 الآية 157 فإن المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب ولكن شبه لهم. كيف تم ذلك؟ لا نكلف أنفسنا بالدخول في التفاصيل.

الآية الأخرى أيضا في سورة النساء 4 الآية 158 الله سبحانه وتعالى رفعه حيا إليه.

إذا رجعنا إلى الإنجيل، بالنسبة للمسلمين فإن القرآن يقول عيسى لم يقتل ولم يصلب، فنحن مقتنعين وراضيين بهذا. ولكن شبه لهم. كيف حدث ذلك؟ هناك عدة فرضيات، ربما رجل آخر وضع مكانه، فلا نتعب أنفسنا بالبحث عن التفاصيل، القرآن يقول بأنه لم يقتل ولم يصلب فلا يوجد داعي لأن نتعب أنفسنا بالبحث عن التفاصيل، وإذا قرأت أي نسخة من الأناجيل أو القصص، فإننا سنعرف أن المسيح عيسى عليه السلام طبقا لليهود فقد ارتكب جريمة الكفر، إذا قرأت انجيل يوحنا الإصحاح 10 آية 31 و 32 عندما قال: أنا والآب واحد. هم اعتقدوا أنه ادعى الألوهية، لذلك قالوا "فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها" لذلك فإن المسيح عليه السلام يقول في يوحنا الإصحاح 10 الآية 32 "أليس مكتوبا في ناموسكم، أنا قلت إنكم آلهة؟ إن قال آلهة لأولئك الذي صارت إليهم كلمة الله. ولا يمكن أن ينقض المكتوب. هنا هم فهموه خطأ بأنه ادعى الألوهية. فقد أخذوا حجارة ليرجموه بها.

أجابهم يسوع:"أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني؟ " بالاعتماد على ذلك فلقد تم وضعه على الصليب. في ذلك الوقت كان يوم السبت يعتبر يوم العبادة

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢٢٢