تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خصوص ولنوعه عموم "، فنقع فيما وقع فيه من اللغط والغلط، والقول على الله وعلى رسوله بالزور والبهتان والعدوان، نسأل الله لنا وله الهداية، والله المستعان.

الدليل الثاني عشر مناقشته ثم رده

وذكر المالكي الدليل الثاني عشر بقوله:

الثاني عشر: إن المولد أمر يستحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد، و جرى به العمل في كل صقع، فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود الموقوف (ما رآه المسلمون حسناً فهوعند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح) اهـ.

ونقول للمالكي: من هم العلماء والمسلمون الذين يستحسنون المولد؟ هل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قطعاً لا ..

هل هم التابعون؟ قطعاً لا ..

هل هم تابعوا التابعين؟ قطعاً لا ..

هل من العلماء والمسلمين من يقيم المولد من أهل القرون الثلاثة المفضلة؟ قطعاً لا ..

مَن مِن علماء المسلمين الذين يستحسنون المولد؟

هل هم أهل الحديث وشرّاحه أمثال البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وابن ماجه والترمذي وأبو داود والبيهقي والطبراني، وغيرهم من أئمة الحديث ورجاله ممن عرفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونذروا أنفسهم لخدمتها والتبصير بها، ورد ما ليس منها مما يُراد أن يكون منها؟ قطعاً لا ..

هل هم أئمة الفقهاء أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وابن حزم و الأوزاعي والثوري، وغيرهم من فقهاء الأمة وعلمائها؟ قطعاُ لا ..

هل هم علماء التفسير أمثال ابن كثير وابن جرير والبغوي والقرطبي وابن العربي، وغيرهم؟ قطعاً لا ..

هل هم قادة القرامطة والفاطميين والرافضة بمختلف طوائفهم ونحلهم؟؟

اللهم نعم.

حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراته · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراتهص ٧٤