بقي أن أقول... لقد توفيت صديقتي (صاحبة القصة) قبل أسابيع، ماتت ومات سرها معها، زوجها لم يطلقها وقد علمت أنه حزن عليها حزناً شديداً،وعلمت أنه ترك عمله ورجع لكي يبقى بجانب أبنائه شعرت بعدها أن هذه الحياة ليست ذات أهمية ليس بها طعم أبداً إلا من استثمرها في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
حوار هادئ مع أختي المسلمة · الصفحة ٣٥