تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئة لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة، والحمد لله أنهم لم يكشفوا علي كشفاً كاملاً بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت، كنت أبكي كثيراً وأهلي لا يعلمون شيئاً ويعتقدون أن هناك مشكلة بيني وبين زوجي، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئاً، لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى إن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقاداً منهم بأني مريضة، أنا لا أستحق زوجي أبداً فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراماً لزوجي وأبي وأبنائي، أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقاً، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا !!

أنا التي حفرت قبري بيدي وصديق (التشات) لم يكون سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات، كل من سيعرف قصتي سوف ينعتني بالغبية والساذجة، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ماحدث لي، أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجو أن تسامحوني، أنا السبب.. أنا السبب والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عن خطيئتي.

الآن.. وبعد أن قرأت قصة صديقتي (والكلام لناشرة القصة) أما آن للبنات ومن يستخدم (التشات) والشباب الذي يلهث وراء الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم، هي ليست غلطة الإنترنت بل نحن الذين لم نحسن استخدامه نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم، إن الشر كل الشر في الفراغ الذي لم نحسن استغلاله فعاد علينا بالوبال ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل..

حوار هادئ مع أختي المسلمة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ مع أختي المسلمةص ٣٤