عن أبي عبد الله ﴿ أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ﴾ قال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة. وهم بولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم ويرفع الله لهم الدرجات العلى« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ﴾ قال: يعني ولا يتنا أهل البيت. وأهوى بيده إلى صدره: فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله ﴿ يؤتكم كفلين من رحمته ﴾ قال: الحسن والحسين« (الكافي 1/356 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله ﴿ فلا اقتحم العقبة ﴾ أي: من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة. ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا. ﴿ فك رقبة ﴾ قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت« (الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
وهكذا بلغ الاعتداء والتطاول الشيعي على كتاب الله، ومن أحد أوثق كتب الشيعة على الاطلاق حدا لا يمكن تحمله.
روى الكليني عن أبي عبد الله في قوله تعالى ﴿ الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة ﴾ (فاطمة) ﴿ فيها مصباح ﴾ (الحسن) ﴿ المصباح في زجاجة ﴾ (الحسين) ﴿ الزجاجة كأنها كوكب دري ﴾ (فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا) ﴿ يوقد من شجرة مباركة ﴾ (إبراهيم) ﴿ زيتونة لا شرقية ولا غربية ﴾ (لا يهودية ولا نصرانية) ﴿ نور على نور ﴾ (إمام منها بعد إمام) ﴿ يهدي الله لنوره من يشاء ﴾ (يهدي الله للأئمة من يشاء).
{