تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي عبد الله ﴿ يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ﴾ يعني يعرفون ولاية علي بن أبي طالب وأكثرهم الكافرون بالولاية« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر قال ﴿ الذين يمشون على الأرض هونا ﴾ قال » هم الأوصياء من مخافة عدوهم« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى ﴿ أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ﴾ قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. ﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ﴾ يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما« (الكافي 1/354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي عبد الله ﴿ ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ﴾ قال: » رسول الله أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها« (الكافي 1/355 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي حمزة عن أحدهما عليهما السلام ﴿ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ﴾ قال: إذا حجد إمامة أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون« (الكافي 1/355 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر ﴿ ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ﴾ قال: هم شيعتنا لذلك خلقهم لطاعة الإمام الرحمة التي يقول { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون« يعني يتقون ولاية غير الإمام«.

﴿ ويحل لهم الطيبات ﴾ يعني أخذ العلم من أهله } يعني أخذ العلم من أهله. ﴿ ويحرم عليهم الخبائث ﴾ والخبائث قول من خالفه. ﴿ ويضع عنهم إصرهم ﴾ وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام ﴿ والأغلال التي كانت عليهم ﴾ والأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا اُمِروا به من فضل ترك الإمام. فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم. والإصر هو الذنب.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٥٢