تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المحقق الحلي « ويكره تجصيص القبور وتجديدها لما روي علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام سألته عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ فقال: لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه، ولا تطيينه» (رواها الحر العاملي في وسائل الشيعة3/210).

قال السبزواري: عن الرواية (موثق). وحكى المجلسي الرواية عن موثقة علي بن جعفر (بحار الأنوار97/38).

قال « وفي طريق هذه الرواية علي بن اسباط وكان فطحيا، قال الكشي: قالوا إنه مات على مذهبه، وذكر النجاشي أنه رجع وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة. فهذا الخبر من الاخبار المعتمدة التي لاسبيل إلى الطعن فيه» (ذخيرة المعاد2/343).

إذن هذه الرواية عند الرافضة موثقة لا سبيل إلى ردها ومعارضتها بالروايات الأخرى كرواية تجصيص الإمام الرضا على قبر ابنته. هذه الرواية التي يقول عنها السبزواري: « وروى الشيخ والكليني عن يونس بن يعقوب باسناد فيه ضعف قا ل لما رجع أبو الحسن موسى (ع) من بغداد ومضى إلى المدينة ماتت ابنة له بفيد. فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصص قبرها ويكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر» (ذخيرة المعاد2/343).

يضيف الحلي:

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: « من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام». وقال محمد بن الحسن الصفار: تجديدها أي تجديد بنائها... وقال الشيخ في الخلاف: ويكره أن يجلس على قبر أو يبكي عليه أو يمشي عليه. وبه قال العلماء» (المعتبر1/304 للمحقق الحلي الذكرى للشهيد الأول ص67 روض الجنان للشهيد الثاني ص319).

بل قال الشهيد الأول في الذكرى:

«

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٥٩