تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاء في قرب الإسناد وغيره « وسألته عن الناس كيف تناسلوا من آدم صلى الله عليه ؟ فقال : " حملت حواء هابيل وأختا له في بطن ، ثم حملت في البطن الثاني قابيل وأختا له في بطن ، فزوج هابيل التي مع قابيل ، وتزوج قابيل التي مع هابيل ، ثم حدث التحريم بعد ذلك» (قرب الاسناد الحميري القمي ص366 ونقله المجلسي في بحاره11/226 التفسير الصافي للفيض الكاشاني1/417 الاختصاص ص237 تفسير نور الثقلين –للحويزي1/433).

أن علي بن أبي طالب قال للاشعث بن قيس « هل علمتم أن الله لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وامنا حواء؟ قالوا: صدقت أيها الملك، قال: أفليس قد زوج بنيه من بناته وبناته من بنيه؟ قالوا: صدقت هذا هو الدين فتعاقدوا على ذلك» (الأمالي ص424 للصدوق والتوحيد ص306 له أيضا وسائل الشيعة20/365 شجرة طوبى1/189).

عن الرضا « حملت حواء هابيل واختا له في بطن ، ثم حملت في البطن الثاني قابيل واختا له في بطن، فزوج هابيل التي مع قابيل، وزوج قابيل التي مع هابيل ثم حدث التحريم بعد ذلك». قال الريشهري « فمحمول على التقية لانه موافق لمذهب العامة» (ميزان الحكمة لمحمدي الريشهري4/3031).

« الطبقة الاولى من الإنسان وهي آدم وزوجته تناسلت بالازدواج فأولدت بنين وبنات إخوة وأخوات، فهل نسل هؤلاء بالازدواج بينهم وهم إخوة وأخوات أو بطريق غير ذلك؟ ظاهر إطلاق قوله تعالى (وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ... ) على ما تقدم من التقريب أن النسل إنما ينطبق عليه عنوان الفجور والفحشاء في المجتمع العالمي اليوم، وأما المجتمع يوم ليس هناك بحسب ما خلق الله سبحانه إلا الإخوة والأخوات. والمشيئة الإلهية متعلقة بتكثرهم وانبثاثهم – فلا ينطبق عليه هذا العنوان» (ميزان الحكمة4/3032 تفسير الميزان4/145 للطباطبائي).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٢٢