تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 ـ تقدم في الحديث 1 من الباب 50 من ابواب الصوم المندوب .

7 ـ مصباح المتهجد : 724 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب بقية الصلوات المندوبة .

--------------------------------------------------------------------------------

قال الخوئى :

اما الروايات المتضمنة للامر و استحباب الصوم فى هذا اليوم فكثيرة مثل صحيحة القداح... و موثقة مسعدة بن صدقة...و نحوها غيرها و هو مساعد للاعتبار نظراً الى المواساة مع اهل البيت الوحى و ما لا قوة فى هذا اليوم العصيب من جوع و عطش و ساير الالام و المصائب العظام التى هى اعظم مما تدركه الافهام و الاوهام. فالاقوى استحباب الصوم فى هذا اليوم من حيث هو , نعم لا اشكال فى حرمة صوم هذا اليوم بعنوان التيمن و التبركو الفرح و السرور كما يفعله اجلاف ال زياد و الطغاة من بني امية من غير حاجة الى ورود نص ابدا بل هو من اعظم المحرمات فانه ينبىء عن خبث فاعله و خلل فى مذهبه و دينه و هو الذى اشير اليه فى بعض النصوص المتقدمة... و يكون من الاشياع و الاتباع الذين هم مورد اللعن فى زيارة عاشورا و هذا واضح لا سترة عليه بل هو خارج عن محل الكلام..»(1)1- مستند العروة الوثقى 2:305.

----------------------------

اقول : و لعل هذا القول يفهم من كلام الشيخ الصدوق ايضاً، حيث قال: اما الصوم الذى صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة و يوم عاشورا كل ذلك صاحبه فيه بالخيار ان شاء صام و ان شاء افطر.»

الهداية :303. دار المحجة البيضاء

ماذا حل محل صيام عاشوراء

فكيف تحولت سنة نبينا من الصوم إلى ضرب الوجوه والبكاء حزناً؟!

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٩٧