روى علماء الشيعة هذا الدعاء الخبيث ونسبوه كذبا إلى علي بن أبي طالب. زعموا أنه كان يدعو به دائما في كل صلاة. واستحبوا للناس أن يدعوا به في صلواتهم وأن الداعي به كالرامي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم (مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي4/405 بحار الأنوار31/631).
أمير المؤمنين عليه السلام كان يقنت به في صلاته (بحارالأنوار52/284 وانظر مصباح الكفعمي 552).
ومرادهم بصنمي قريش أبو بكر وعمر كما صرح بذلك المجلسي في (مرآة العقول 4/356 بحار30/384) وشيخي المخالفين اللذين يقدمونهما على أمير المؤمنين (بحارالأنوار20/132) والحائري في إلزام الناصب (133).
بل صرح المجلسي بلا تقية ولا حياء أن المقصود بذلك هما اللات والعزى أبو بكر وعمر (بحار الأنوار52/284). ووصفهما أيضا بأنهما الفحشاء والمنكر (بحار الأنوار82/262 و30/394).
ووصفه بأنه « دعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة» (بحار الأنوار82/260).
واعتذر المجلسي لعدم ذكر اسم أبي بكر وعمر فقال بأن « الراوي لعله كان معذورا في التكنية باسم الرجلين تقية و كيف كان يمكنه التصريح باسم صنمي قريش و شيخي المخالفين الذين كانوا يقدمونهما على أمير المؤمنين» (بحار اأنوار20/132 وانظر30/211).
وسرد المجلسي الدعاء بطوله (بحار الأنوار82/211).
صار أهم أدعية القنوت
قالوا « ويواظب عليه ليله ونهاره وأوقات أسحاره، وأن من دعا بهذا الدعاء - صنمي قريش – كان بمنزلة الرامي بألف سهم في بدر وحنين (فصل الخطاب للطبرسي 221 علم اليقين للكاشاني 2/701). ويكتب الله له بهذا الدعاء سبعين ألف حسنة ويمحو عنه سبعين ألف سيئة. ورفعه في الجنة سبعون ألف درجة وتقضى له سبعون ألف حاجة، ومن لعنهما صباحا في الصباح لم يكتب عليه ذنب حتى يمسي، ومن لعنهما مساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح (ضياء الصالحين 513).
سجدة شكر أم كفر؟
نصت كتب الرافضة أن من سجد لله سجدة شكر أن يقول في دعائه:
«