لماذا لا تقولون عبد المسجد وعبد الكعبة
وإذا كانت التسمية بعبودية المخلوق على معنى أنه خادمه. فنسأل: هل يجوز تسمية عبد المسجد وعبد الكعبة لمن يقوم على خدمة الكعبة وخدمة المسجد؟
هل قدوتكم أهل البيت في هذه التسمية؟ الجواب كلا. فإن عليا سمى أبناءه أبا بكر وعمر وعثمان. وأنتم لم تتأسوا به في ذلك بل اقتديتم بالنصارى. فكما يسمون عبد المسيح وعبد الصليب (والصليب من خشب). سميتم أنتم بناتكم عبد الزهراء (والزهراء نبات أو كوكب مثله عطارد والمريخ).
شبهة أن الأذرعي أجاز تسمية عبد النبي
قال المناوي: «وقال الأذرعي من أجلاء الشافعية ووقع في الفتاوى أن إنسانا سمى بعبد النبي فتوقفت فيه ثم ملت إلى أنه لا يحرم إذا قصد به التشريف بالنسبة إلى النبي ويعبر بالعبد عن الخادم ويحتمل المنع من ذلك خوف التشريك من الجهلة أو اعتقاد أو ظن حقيقة العبودية انتهى.
وقال الدميري: التسمي بعبد النبي قيل يجوز إذا قصد به النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومال الأكثر إلى المنع خشية التشريك واعتقاد حقيقة العبودية كما لا تجوز التسمية بعبد الدار وقياسه تحريم عبد الكعبة
الجواب:
الشيعة لم يسموا عبد علي فقط. وإنما قالوا الإمام هو أسماء الله الحسنى. وله قدرات إلهية وسيطرة على ذرات الكون. وكل شيء بيده يوم القيامة والإمام قسيم الله بين النة والنار.وسجدوا عند قبورهم. ونادوهم من من دون الله.وأقسموا بهم وجعلوا من يطيع عليا يدخل الجنة وإن عصى الله.
فالقضية معم ليست مجرد تسمية وإن كان الصحيح تحريمها إجماعا ولا يضر هذا الإجماع مخالفة واحد.
حكى ابن حزم الاجماع على تحريم اي اسم فيه تعبيد لغير الله (فيض القدير1/169).
صلوات بأسماء أئمة أهل البيت
كيف تكون التسمية دليلا على الخدمة لا العبادة والشيعة ابتدعوا صلوات بأسماء الأئمة: