تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الشيعة عن علي قوله « لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحداً يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم.

إذا ذُكر الله هملت أعينهم حت تبلَّ جيوبهم. ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء الثواب » (نهج البلاغة 189 – 182).

وكان عليٌ يقول في عثمان « إن الناس طعنوا عليه ( مثلما يفعل الشيعة اليوم ) فكنت رجلاً من المهاجرين أُكثر استعتابه » ( أي إسترضاءه ) (نهج البلاغة 2:3).

زواج أم كلثوم من عمر

وليس أدل على هذه العلاقة الطيبة المتينة بين علي والصحابة من تزويج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب كما اعترفت بذلك كتب ومصادر الشيعة تزويج أم كلثوم من عمر.

رواه الكليني في الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116. وصحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).

وجاء في بحار الأنوار « وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب» (بحار الأنوار42/ 93 وانظر تهذيب الأحكام8/161 الاستبصار3/352 .

محمد بن أحمد بن يحيى عن جعفر بن محمد القمي عن القداح عن جعفر عن أبيه ع قال : ماتت أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة ؛ لا يُدرى أيهما هلك قبل ، فلم يورث أحدها الآخر وصُلي عليهما جميعا» (وكذلك راجع كتاب أعيان الشيعةج3 ص 484) .

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٠١