عن عمران بن يزيد وخالد بن نجيح أنهما أضمرا في أنفسهما شيئا ليسألا به أبا عبد الله فعرف أبو عبد الله ما في أنفسهم من غير أن يخبراه عمران به. (161 - 255).
عن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو مضطجع ووجهه إلى الحائط، فقال لي حين دخلت عليه: يا عمر، اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي، أسأله عن عبد الله وموسى، أيهما الامام؟ فحول وجهه إلي ثم قال: والله لا اجيبك» (دلائل الإمامة ص280 لمحمد الطبري الشيعي بصائر الدرجات ص255 بحار الأنوار26/139 كشف الغمة2/194 الثاقب في المناقب 403 لابن حمزة الطوسي. مدينة المعاجز5/226).
وهذا تشبيه للمخلوق بالخالق. قال تعالى ﴿ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى 7 ﴾ [طه7]. وقال ﴿ قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 29 ﴾ [آل عمران]. وقال ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ﴾ (التوبة78).
لا يخفى عليهم شيء في الأرض ولا في السماء
قال أبو الحسن » إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام« (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).