عن أبي عبد الله قال « والله لقد أعطينا علم الأولين والآخرين. فقيل له: أعندك علم الغيب؟ فقال له: ويحك! إني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء» (بحار الأنوار26/27).
وروى المفيد عن علي أنه قال « سلوني، فإن عندي علم الأولين والآخرين.. ولولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة» (المسائل العكبرية ص123 الاحتجاج للطبرسي1/384 الصراط المستقيم 1/217 لعلي بن يونس العاملي).
وصرح المجلسي بأن الله خصهم بعلم الأولين والآخرين من غير تعلم (بحار الأنوار11/190). وإنما أخذوا العلم من الشجرة التي نهى الله آدم عن الاقتراب منها. يسمونها شجرة علم محمد وآل محمد (تفسير القرآن لمصطفى الخميني 5/493 بحار الأنوار11/189 التفسير الصافي1/116 للفيض الكاشاني مستدرك سفينة البحار5/358 تفسير الميزان 1/144 للطباطبائي تفسير الحسن العسكري221 ).
وهذا تشبيه بالله وتسوية به. قال تعالى:
{ قل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ 65 [النمل65]. وقال:
﴿ الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد ﴾ [الرعد8].
﴿ قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ﴾ .
﴿ ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ﴾ [الأعراف188].
يعلمون ما تخفي الصدور النفوس
وقال المفيد » إن الأئمة من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - يعرفون ضمائر بعض العباد، ويعرفون ما يكون قبل كونه« (شرح عقائد الصدوق 239).
عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).
وبوب الصفار بابا بعنوان: باب أن الأئمة يعرفون الإضمار وحديث النفس قبل أن يُخبَروا» (بصائر الدرجات 255). ووضع تحت الباب أحاديث منها: