تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالشخص يجب أن يحتاط ويحذر، ولا عبرة إن خرجت عن طاعة طاغية وقاتلته ثم خضعت الى طاغية آخر وراء الحدود! فالحرية لا تنال إلا بالتمرد على الطغاة جميعًا.

والخلاصة: أن ليس كل دعم هو عمالة، ومجرد أخذ الدعم ليس أمر كفري فلا يجوز أن تكفر الفصائل؛ لأنه تأخذ الدعم فقط، فلو زادت على أخذ الدعم الى أن تكون ورقة تحرك بشكل واضح وعلني من قبل الطواغيت حينها تستطيع أن تطلق حكم التكفير والعمالة عليها.

وأن مشايخ الجهاد لا يرون أن كل دعم غير جائز ولكن صورة الجائز التي يرونها هي تقريبًا منعدمة في هذا الوقت، فلا توجد جهة داعمة –حسب شروط المشايخ- قبل تقبل أن تدعمك من غير شروط! بل لابد من وضع شروط، فإذن كلام المشايخ حول الدعم لا ينطبق في أكثر الأحوال على ما يحصل الأن من علاقة ما بين الفصائل والدعم الداعمة.

هوامش على كتاب من الذي انحرف؟ · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هوامش على كتاب من الذي انحرف؟ص ١١٨