تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنة) رواه البخاري (١).

وعن أنس رضي الله عنه قال: مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر فقال: اتقي الله واصبري فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه. قال: فقيل لها: إنه النبي ﷺ. قال فأخذها مثل الموت قال: فأتت باب النبي - ﷺ - فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم (٢).

شهود الجنازة والصلاة عليها وتشييعها:-

يستحب للمسلم أن يشهد جنازة أخيه المسلم حتى يصلى عليها ويدفن بل إن ذلك من حق المسلم على أخيه المسلم. وقد ورد في ذلك أحاديث منها:-

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله ﷺ بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبراء المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام" رواه البخاري ومسلم (٣).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ "من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله

(١) صحيح البخاري مع الفتح ١٤/ ١٧.

(٢) صحيح البخاري مع الفتح ٣/ ٣٩١، صحيح مسلم مع شرح النووي ٦/ ٥٢٥.

(٣) صحيح البخاري مع الفتح ١١/ ١٥١ صحيح مسلم مع شرح النووي ١٣/ ٢١٦.

صلاة الغائب · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاة الغائبص ١٢