((ولم يسلم حتى الشعراء، من استخدام المصطلح))(1)
((واشتهر بروحه المرحة وسخريته الضاحكة حتى في مجالس السلاطين))(2)
ونجدها عند القصصي يحيى حقي: ((ستبقى نظراته منكسرة حتى أمام جيرانه))(3)
ونجدها عند الناقد محمد أحمد العزب: ((…يتضح لنا أن التقيد بالخليل أو ترسّم حدوده غير وارد حتى عند الأقدمين))(4)
كذلك نجدها عند الناقد ذي الرؤية الاجتماعية عبدالمحسن طه بدر (ت1990م)؛ ومنها:
((يلخص لنا صورة عن علاقاته الإنسانية حتى مع الأدباء))(5)
((تكون مجرد تصورات مثالية لم تحفر عميقاً حتى في نفوس أصحابها))(6)
ثم نجدها عند الباحث قحطان التميمي: ((ولعل من المبالغة الطريفة الخفيفة هذه الأبيات التي هجا بها الحمدوني أحدهم بالبخل، مصوراً إيّاه من خلال مشهد تمثيلي بعيداً في أنانيته، عاقاً، منبت الصلة حتى بأبيه وإخوته))(7)
(1) محمد زغلول سلاّم: الأدب في العصر المملوكي، القاهرة: دار المعارف، 1971م، حـ2/109، وانظر حـ2/114، 167، 231.
(2) محمد زغلول سلاّم: الأدب في العصر المملوكي، إسكندرية: منشأة المعارف 1996م، حـ3/187، وانظر حـ3/214، 346. وانظر للمؤلف أيضاً: الأدب في العصر الفاطمي، الكتابة والكتاب، إسكندرية: منشأة المعارف 1993م، ص216.
(3) يحيى حقي: ناس في الظل، القاهرة: كتاب الجمهورية 1971م، ص22 وانظر ص106.
(4) محمد أحمد العزب: ظواهر التمرد الفني في الشعر المعاصر، القاهرة: دار المعارف (اقرأ) 1987م، ص62، وانظر مثلاً ص109، 108، 116، 180.
(5) عبدالمحسن طه بدر: الروائي والأرض، ط2، القاهرة: دار المعارف 1979م، ص90.
(6) المرجع نفسه، ص45، وانظر مثلاً ص103، 107، 118، 124، 125.
(7) قحطان رشيد التميمي: اتجاهات الهجاء في القرن الثالث الهجري، بيروت، دار المسيرة، ص406.