((…فإن من أصحاب المظاهر والأبهة من يترفع عن البكاء ويتكلف الجَلَد والسكون حتى في الفجائع الفادحة))(1)
((بل هو لم يكن ممثلاً حتى للثورة العرابية التي كان زعيماً من زعمائها))(2)
ثم نجد الظاهرة عند أمين الريحاني في الكتاب الذي تحدّث فيه عن حكام الجزيرة العربية (صدر أول مرة عام 1924م)؛ ومنها: ((ان البساطة لتدنو في القصر من التقشف، فتبدو في السجاد العادي، وكراسي الخيزران، والدواوين المغطاة بقماش من القطن، والجدران العارية حتى من الآيات))(3)
ثم نجدها عند توفيق الحكيم: ((فأنا لم أحاول عقد صلات حتى مع من كان يجب أن أتصل بهم من أدباء وفنانين))(4)
ثم نجدها عند المؤرخ الأدبي الكبير شوقي ضيف: ((وهذا كله هزل ودعابة ودليل على أن المصريين لم ينسوا حتى في عصور الظلام ما طُبعوا عليه من التندر والفكاهة))(5)
ثم نجدها عند الفقيه اللغوي صبحي الصالح: ((إنّ لك أن تقدّر جسامة الخطأ الذي وقع فيه بروكلمان حين أطلق القول بأن اللغات السامية تخلو من الصياغة التركيبية، شاملاً بحكمه هذا حتى العربية))(6)
ونجدها عند المؤرخ الأدبي محمد زغلول سلاّم في أكثر من كتاب، ومنها:
(1) عباس محمود العقاد: جحا الضاحك المضحك، بيروت المكتبة العصرية: ص27.
(2) عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي، ط3، القاهرة: النهضة المصرية، ص13 وانظر مثلاً ص55، 154.
(3) أمين الريحاني: ملوك العرب، بيروت: دار الجيل 1987م، ص26 وانظر مثلاً ص9، 15، 43، 59، 60، 72، 97، 126، 128.
(4) توفيق الحكيم: سجن العمر، القاهرة: مكتبة الآداب، ص285.
(5) شوقي ضيف: الفكاهة في مصر، ط2، القاهرة: دار المعارف (اقرأ) 1985م، ص110
(6) صبحي الصالح: دراسات في فقه اللغة، ط10، بيروت: العلم للملايين 1983م، ص329 وانظر مثلاً ص126، 324، 333، 335.