" من أجل أنك صفقت بيديك ، وخبطت برجليك ، وفرحت بكل إهانتك للموت على أرض إسرائيل . فلذلك هأنذا أمد يدي عليك ، وأسلمك غنيمة للأمم ، واستأصلك من الشعوب ، وأبيدك من الأراضى ، أخربك فتعلم أنى أنا الرب " (6- 7 الإصحاح الخامس والعشرون حزقيال ) . " ويكون فى ذلك اليوم ، يقول الرب: إنى أقطع خيلك من وسطك، وأبيد مركباتك ، وأقطع مدن أرضك ، وأهدم كل حصونك ، وأقطع السحر من يدك ، ولا يكون لك عائفون . وأقطع تماثيلك المنحوتة ، وأنصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك فيما بعد " (10- 13: الإصحاح الخامس ميخا ) . " إلى الجلاء إلى السبى يذهبون. والرئيس الذى فى وسطهم يحمل على الكتف فى العتمة ويخرج ، ينقبون فى الحائط ليخرجوا منه . يغطى وجهه لئلا ينظر الأرض بعينيه . وأبسط شبكتى عليه فيؤخذ فى شركي وآتى به إلى بابل إلى أرض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت . . وأذرى فى كل ريح جميع الذين حوله لنصره وكل جيوشه . واستل السيف وراءهم . فيعلمون أنى أنا الرب حين أبددهم بين الأمم وأذريهم فى الأراضي . وأبقى منهم رجالا معدودين ، من السيف ، ومن الجوع ، ومن الوباء ، لكي يحدثوا بكل رجاساتهم بين الأمم التى يأتون إليها فيعلمون أنى أنا الرب ". (11- 16: الإصحاح الثانى عشر ، حزقيال ) . ونحن نجزم بأن الله لعن بنى إسرائيل لعصيانهم وعدوانهم ، ونستفيد هذه الحقيقة من كتابنا الوثيق قبل استفادتها من أى شيء آخر.. فهل تغير من خلائق اليهود ما استحقوا من أجله اللعنة ، لقد مرت آلاف السنين على هذا الشعب المطارد ، قاتل الأنبياء ، المتمرد على وحي السماء ! ، وبعث الله عيسى إليهم فكذبوه وحاولوا قتله ، وبعث إليهم محمدا من بعده فكذبوه وحاولوا قتله ، وتتابعت الأعصار وهم حيث حلوا فى أرض الله نماذج للأثرة والقسوة وأكل الربا وإشاعة الخنا . . ص _046
حصاد الغرور · الصفحة ٤٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حصاد الغرورص ٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي