قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة )) [ مسلم ]
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كان رجل يقرأ سورة الكهف ، وعنده فرس مربوط بشطنين ( حبلين ) ، فتغشته ( علته ) سحابة فجعلت تدنو منه ، وجعل فرسه ينفر منها ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : (( تلك السكينة تنزلت للقرآن )) ﴿ متفق عليه ﴾ .
فصاحب القرآن منشرح الصدر ، حي القلب ، طاهر السريرة ، نقي الظاهر والباطن لأنه في قراءته تغشاه السكينة وتحفه الملائكة وتنزل عليه الرحمة ، أمامن كان كتابه الشاشات والمجلات الخليعة والمسلسلات الهابطة فصدره ضيق ، وقلبه ميت ، وسريرته مريضه ، فهو في تعاسة . فاختر لنفسك أخي الكريم أي الطريقين تريد طريق الضيق أم طريق الانشراح !!
مجالسة الصالحين وحضور حلق الذكر :
فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، فإن لم تخرج من مجالسهم بخير فلن تخرج بإذن الله بشر أبداً ، قال صلى الله عليه وسلم : (( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )) ﴿ مسلم ﴾ .