تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجامة في اللغة : من الحجم الذي هو البداء لأن اللحم ينتبر أي يرتفع ، والحجّام المصّاص ، يقال للحاجم حجام لامتصاصه فم المحجم .

وهي من الاستفراغات النافعة بإذن الله تعالى في دفع السحر .

وأفضل أوقاتها ما ثبت في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ من احتجم لسبع عشرة من الشهر وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء ﴾ ( صحيح الجامع ) .

وقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه لصداع كان به ( البخاري ) ، وأخرج البخاري ومسلم من حديث طاووس ، عن بن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم وأعطى الحجّام أجره " وفي الصحيحين أيضاً عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " خير ما تداويتم به الحجامة "

7- الاغتسال والتنظف والتطيب :

كل هذه الأمور دعت إليها الشريعة الإسلامية الغراء ، فالاغتسال واجب من الجنابة والحيض والنفاس ، وعند دخول الإسلام ، ويوم الجمعة على مافيه من خلاف في وجوبه ، وكذلك يجب الاغتسال عند تغير رائحة الجسم ، ويسن الاغتسال كل وقت وحين ولاسيما وقت الصيف لما يخرج من الجسم من العرق والذي قد يؤذي من بجواره .

والنظافة من الإيمان وهي مما حث عليه ودعا إليه الدين الحنيف ، وهي من سمات أهل هذا الدين العظيم ، فحث الإسلام على نظافة البدن والثوب والبقعة حال القيام للصلاة وأن ذلك من شروط إقامتها

والطيب من الأمور التي دعت إليها الشريعة ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة ) [ أبوداود والنسائي ] .

8- التمر :

حراسة النفس · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حراسة النفسص ٢٨