وأثر الصلاة إنَّما هو لمن خشع وحضر قلبه فيها وفي أذكارها، قال الله تعالى: ( قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون ( والخشوع هو السكينة والخضوع والذلّ لله ربّ العالمين خوفًا وحياءً ورجاءً وعدم انشغال القلب بغير الصلاة، وأثر الصلاة أيضًا هو لمن أدَّاها كما أمر النبي j: ( صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي ((صحيح البخاري)، وقد نَقَلَ لنا صحابته الكرام ( صفة صلاته فاسأل عنها وتعلَّمها وتدرَّب عليها باستمرارٍ حتَّى تتقنها، فهي عمود الإسلام الذي لا يقوم إلاّ به . وممَّا جاءنا عن النبي الكريم j في الصلاة قوله: ( يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ((صحيح الجامع) وإقامة الصلب أو الظهر هي استقامته، وقوله: ( أعطِ كلَّ سورةٍ حظَّها من الركوع والسجود ((صحيح الجامع) وذلك بأن يكون الركوع قريبًا من القيام، والسجود قريبًا من القيام كما كان فِعْله j، وقد قال: ( أسوأ الناس سرقةً الذي يسرق من صلاته لا يتمّ ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ((صحيح الجامع) ( إنَّ الرجل لَينصرف وما كُتب له إلاَّ عُشر صلاته تُسعها ثُمنها سُبعها سُدسها خُمسها رُبعها ثُلثها نصفها ( (صحيح الجامع) فحافِظ على صلاتك كما تحافظ على نفسك وحياتك أو أشدّ محافظة ( إنَّ أوَّل ما يُحاسَب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإنْ صلحت فقد أفلح وأنجح، وإنْ فسدت فقد خاب وخسر ((صحيح الجامع).
وهذه صفة الصلاة مختصرة :