قال النبي J: ( مَثل الذي يذكر ربّه والذي لا يذكر ربّه مثل الحيّ والميت ((صحيح البخاري) ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والورِق وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذِكْر الله ( (صحيح الجامع) لمن حضر قلبه فيه، فلَيس للمسلم من الذكر إلاّ ما وعَى . ومن فضائل ذِكْر الله قوله تعالى: ( فاذكروني أذكركم ((152 البقرة) ( ألا بذِكر الله تطمئنّ القلوب ((28 الرعد) ( واذكروا الله كثيرًا لعلَّكم تفلحون ((10 الجمعة) وقوله في الحديث القدسي: ( أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرني ((متفق عليه) وقول النبي J: ( سبق المفَرِّدُون؛ الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات ((صحيح مسلم) ( العبد لا ينجو من الشيطان إلاَّ بذِكر الله ((صحيح ابن خزيمة).
الصلاة :
بخشوعها وإتقانها لله، قال سبحانه وتعالى: ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنَّها لَكبيرةٌ إلاَّ على الخاشعين ((45 البقرة)
( إنَّ الصلاة تنهَى عن الفحشاء والمنكر ولَذِكْر الله أكبر (
(45 العنكبوت) لأنَّه هو المقصود الأعظم في الصلاة وهو صاحب الأثر الأكبر، لذلك كان من صفات المنافق أنَّه لا يذكر الله في صلاته إلاَّ قليلا؛ قال النبي J: ( تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرنَي الشيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلاَّ قليلا ((صحيح مسلم)، ومثله الذي يذكر الله بلسانه دون قلبه .