أ- أنَّ العمل داخل في مُسمّى الإيمان حقيقة، ثم رتّب على ذلك قوله زِيادة الإيمان ونقصانه.
ب- أن العمل وإن كان داخلاً حقيقة في مسمى الإيمان فهو لا يعدو أن يكون شرط كمال فيه وليس ركناً كالقول والاعتقاد يستوي عنده جنس العمل وآحاده.
جأن ثمرة ذلك شاملة لما عندنا ولما عند الله -جل وعلا- فمن أقرّ بـ"لا إله إلا الله" معرفة وإذعاناً حكم بإسلامه وأجريت عليه الأحكام في الدنيا وبالنجاة له يوم القيامة ولو لم يعمل مطلقاً -كما سيأتي بيانه بنصّ أقوال الشيخ -رحمه الله-.
حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٢٤