تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- أن حقيقة الإيمان عنده هي: قول واعتقاد وعمل.

ب- أن العمل داخل في مُسَمَّى الإيمان.

ج‍أن من أخرج العمل من حقيقة الإيمان مخالف لجماهير السلف.

د- أن الإيمان ليس شيئاً واحداً.

ه‍أنه يجوز الاستثناء في الإيمان.

الجمع بين القولين:

عندما نتحدث عن حقيقة الإيمان عند السلف فإن المتبادر إلى الذهن من أقوالهم، قولهم بركنية كل من القول والاعتقاد والعمل في مسمّى الإيمان.

وإن المتبادر من منطوق كلام الشيخ -رحمه الله- في القول الأول قوله بركنية القول والاعتقاد، وأما قوله الثاني فيفهم منه قوله بركنية كل من القول والاعتقاد والعمل.

وأقدّم منطوق كلامه -رحمه الله- على مفهومه لما يلي:

أولاً: لم يترك الشيخ -رحمه الله- مجالاً لحمل مجمل كلامه على مبينه ولا تقديم مفهومه على منطوقه، بل وضَّحَ موقفه من العمل في مسمى الإيمان كما يلي:

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألبانيص ٢٣