تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمى عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد فيري سبيله ، إما إلى الجنة وإما إلى النار ،......... ﴾ ( متفق عليه ) ، والزكاة ركن من أركان الإسلام الذي لا يتم إسلام المرء إلا بالاعتراف بها وأنها ركيزة من ركائز هذا الدين الحنيف ، وهي حق من حقوق الله على عباده .

ومن حق الله على عباده ، صوم رمضان ، فهو الركن الرابع من أركان الإسلام ، وهو أيضاً ركيزة من ركائزه ، فكل العبادات للإنسان إلا الصوم فإنه لله عز وجل اختص الله به من بين سائر العبادات ، ليجزي الصائم من فضله سبحانه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ...... ﴾ ( متفق عليه ) .

حق الله تعالى على عباده · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الله تعالى على عبادهص ١٦